الرئيسية 10 المشهد الأول 10 شباب “البيجيدي” المعتقلون: لسنا إرهابيين ونفضل أن نموت داخل السجن من أن نتابع بقانون الارهاب

شباب “البيجيدي” المعتقلون: لسنا إرهابيين ونفضل أن نموت داخل السجن من أن نتابع بقانون الارهاب

بعدما قرر شباب “البيجيدي” المعتقلون على خلفية ما يسمى بالإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا، خوض إضراب عن الطعام، ابتداء من يوم الأربعاء، بالسجن المحلي بسلا، احتجاجا على متابعتهم بقانون الإرهاب وليس بقانون الصحافة والنشر، خرجوا بتصريحات تنفي “تهمة الإرهاب” التي تلاحقهم، حيث أجمعوا على أن “الموت داخل السجن أفضل لهم من أن ينعتوا بالإرهابيين” وفق ما أسر به مسؤول في شبيبة “البيجيدي” الذي يتواصل معهم.

وأوضح الحبيب أعراب، عضو اللجنة المركزية لشبيبة “العدالة والتنمية” والمتابع لملف المعتقلين، في تصريح له، أن ظروف المعتقلين في السجن عادية، وتعامل الإدارة والحراس جيد، ولكن خطوة إضرابهم عن الطعام كان بسبب احتجاجهم على متابعتهم في حالة اعتقال إحتياطي وعلى التهم الموجهة لهم”.

وأكد المتحدث أن يوسف رطمي ومحمد حربالة ونجيب الصاف تم التشطيب عليهم من طرف إدارة المكتب الشريف للفوسفاط، بذلك يكونوا فقدوا وظائفهم، في حين يعاني نجيب الصافي من حالة نفسية صعبة لأن زوجته حامل في شهرها السادس.

ونقل أعراب عن معتقلي “الفايسبوك” من سجن سلا، تصريحات متفرقة، حيث قال المعتقل يوسف رطمي: “أفضل أن أموت هنا في السجن على أن ينعتني أيا كان بالإرهابي.. أنا لست إرهابي”، أما المعتقل عبد الإله حمدوشي فقال: “لن نقبل أن نعيش بتهمة إسمها الإرهاب.. نحن ضد الإرهاب جملة وتفصيلا”، أما المعتقل محمد حربالة فأكد أنه “يفضل الموت على أن تشير له الأصابع بتهم لم يرتكبها”.

وكان قاضي التحقيق قد وجه تهمة الإشادة والتحريض على الإرهاب لمجموعة من الشباب، خمسة منهم ينتمون لحزب “العدالة والتنمية”، بعد نشرهم لتدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت إشادة بقتل السفير الروسي في أنقرة.

وكان وزير العدل والحريات السابق، وزير حقوق الإنسان الحالي، مصطفى الرميد اعترف في لقاء سابق بمجلس النواب بأنه لم ينتبه بأن بلاغه المشترك مع وزير الداخلية السابق محمد حصاد استند في صياغته على”قانون الإرهاب” .

في حين اعتبر عبد الصمد الإدريسي، عضو دفاع المعتقلين، إعتراف الرميد بأنه “سيزيد من ألم الشباب المعتقلين.. ولن ننتظر منه ولا من غيره شيئا “.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *