الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مسؤول سابق في المخابرات الجزائرية: النظام يحمي نفسه من الشعب بورقة البوليساريو

مسؤول سابق في المخابرات الجزائرية: النظام يحمي نفسه من الشعب بورقة البوليساريو

قال النقيب السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الجزائرية، هشام عبود، إن ما بقي للنظام الجزائري لحماية نفسه من الشعب، هو ورقة البوليساريو، مشيرا إلى أن الشعب الجزائري يعيش اليوم قطيعة مع النظام، والدليل على ذلك مقاطعة الانتخابات التشريعية الأخيرة حيث لم تتجاوز النسب الحقيقية 13 في المائة، على عكس النسبة التي تم الإعلان عنها.

وأوضح عبود، أن الشعب الجزائري، يعاني الويل بسبب إغلاق الحدود،  حيث هناك عائلات جزائرية محرومة من أقاربها، معتبرا أن النظام الجزائري يستمر في هذه الخطوة، حتى لا يطلع الجزائريون على ما وصل له المغرب من نمو، وكشف أنه في الجزائر هناك 100 مليار دولار دخلت الخزينة في العشرية الأخيرة و لم يستفد منها الشعب.

وفي السياق ذاته، سجل المتحدث ذاته، في حوار نشرته أسبوعية “الأيام” ضمن عددها الحالي، أن النظام الجزائري لم يعد ينظر لقضية الصحراء كما كان ينظر إليها في السبعينيات، كقضية استراتيجية، بل بات ينظر إليها اليوم، كورقة أمنية بالنسبة له لمواجهة أي محاولة لزعزعة النظام من الداخل وأيضا كورقة لاستفزاز المغرب.

 وحول مصلحة النظام الجزائري في تعطيل المصالحة وحل مشكل الصحراء، كشف نقيب الاستخبارات السابق، أن هناك ضباط من الجيش الفرنسي، الذين تسللوا إلى صفوف جيش التحرير الجزائري من تونس، كانت لهم عقدة من المغرب، لأن النواة  الأولى  للجيش والمخابرات الجزائرية، تأسست من جزائريين من مواليد المغرب، حيث ترأس الجهاز في عهد بومدين جنرال من مواليد المغرب.

وتابع، أن هذه الجماعة لها مصالح، حيث عملت على تسميم العلاقات بين المغرب و الجزائر، إذ تشكل هذه المجموعة لوبيا له نفوذ في مراكز القرار، حيث أن أي شخص يذكر المغرب بخير يتهم بأنه عميل للمخزن، مؤكدا أن هذه الأطراف، كانت تسعى دائما إلى إشعال النار بين البلدين، لأن ترى أن من  مصلحتها استمرار الخصام بين الجزائر و المغرب

وفي تعليقه على المقترح المغربي لحل مشكل الصحراء، اعتبر عبودـ، أن نظام الحكم الذاتي نظام عصري في تسيير شؤون الشعوب مضيفا “فنحن لسنا أذكى من ألمانيا و اسبانيا اللتان، السباقتين لهذا النظام، مسجلا أنه مقترح سيكون مثالا و قدوة للمنطقة، حيث سيكون هناك تنافس بين المناطق التي في حاجة للدفع بالعجلة الى الأمام.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *