الرئيسية 10 المشهد الأول 10 شهر رمضان بمدينة طانطان .. وفرة في العرض وإقبال على الأسواق الشعبية

شهر رمضان بمدينة طانطان .. وفرة في العرض وإقبال على الأسواق الشعبية

تعرف الأسواق الشعبية بمدينة طانطان حركة دؤوبة هذه الأيام بمناسبة حلول شهر رمضان الأبرك، حيث تقبل الأسر الطانطانية بكثافة على شراء ما تحتاجه من مواد غذائية وأكلات تزين بها موائدها في هذا الشهر الفضيل.

فقد تحولت مختلف أسواق طانطان الكبيرة والصغيرة ومحلات البيع بالجملة والتقسيط ومختلف الساحات، إلى أماكن لبيع ما لذ وطاب من حلويات رمضانية “كالشباكية والمخرقة ولبريوات وكرواصة بمختلف أنواعها”، وعرض المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر في هذا الشهر الفضيل لإعداد مختلف الأطباق والأكلات التي يتميز بها الطبخ المغربي الأصيل.

ويتضح من خلال إلقاء نظرة على المنتوجات المعروضة سواء تعلق الأمر باللحوم والدواجن أو القطاني والسكر والزيوت الغذائية أو مادتي الحليب والزبدة أو العسل أو التمر بمختلف أنواعه أو الخضروات والفواكه، أنها متوفرة بكميات وافرة تكفي لسد حاجيات الأسر وتلبية طلباتها المتزايدة.

ولا يقتصر عرض المنتوجات والمواد الأساسية على السوق البلدي لطانطان والأسواق المتعارف عليها بالمدينة كسوق المختار السوسي وسوق بئر أنزران، فقد تحولت جل الساحات والأزقة إلى فضاءات لعرض مختلف الأطباق والأكلات الرمضانية بأسعار معقولة في متناول مختلف الشرائح الاجتماعية بالإقليم، لاسيما الفئات المعوزة.

واعتبر عدد من التجار والباعة المتجولين الذين استقت آراءهم وكالة المغرب العربي للأنباء أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة بالنسبة إليهم لتحقيق مكاسب وأرباح لا يستطيعون إليها سبيلا خلال باقي فترات السنة من خلال بيع عدد من الأكلات والأطباق والمستلزمات الأساسية التي تزين البيوت المغربية خلال هذا الشهر الفضيل، بأسعار معقولة وفي متناول الجميع.

وقال (الطيب.ح) أحد باعة الفواكه الجافة والتمور والقطاني، “إن شهر رمضان يعد فرصة مثالية لجني الأرباح وتحقيق مكاسب مادية مهمة تعينني على نوائب الدهر وتساعدني على توفير مستلزمات وحاجيات أسرتي”، مضيفا أن المواطنين يقبلون على شراء مختلف أنواع التمور سواء المحلي أو المستورد من الخارج.

بدوره، اعتبر (المختار.م)، صاحب محل لبيع الدقيق والقطاني والمعجنات، أن هذا الشهر يعد فأل خير على الباعة والتجار، حيث تقبل الأسر الطانطانية بكثافة على شراء القطاني والزيوت والمعجنات والدقيق بمختلف أنواعه، والمستلزمات الضرورية الأخرى، لتزيين موائد إفطارها وتهييء مختلف الأطباق الرمضانية.

وأوضح المختار أن جميع المواد والسلع موجودة بوفرة وبأثمان معقولة في متناول الجميع، مضيفا أنه لم يطرأ أي تغيير على أسعار هذه المواد مقارنة بالشهور القليلة الماضية وهو ما يفسر إقبال المواطنين والمواطنات بكثافة على اقتنائها.

وكان القسم الاقتصادي لعمالة طانطان أكد في تقرير أصدره مؤخرا أن الحالة العامة للتموين والأثمان بالإقليم ستكون خلال شهر رمضان المبارك عادية ومنتظمة على العموم.

وأوضح التقرير الذي أعدته المندوبية الإقليمية للتجارة والصناعة بتيزنيت استنادا إلى المعطيات المستقاة محليا لدى تجار الجملة والمعلومات المتوفرة وطنيا لدى المنتجين والمستوردين لمختلف المواد الأساسية أن الكميات المتوفرة من المواد الأساسية كافية لتموين السوق المحلية بشكل عادي ومنتظم.

وتجدر الإشارة إلى أن مصالح المراقبة بالإقليم ممثلة في القسم الاقتصادي بعمالة الإقليم والمصلحة البيطرية الإقليمية ومكتب حفظ الصحة ببلدية المدينة قامت بتكثيف عمليات المراقبة تزامنا مع حلول الشهر الفضيل، لمواجهة جميع محاولات الاحتكار أو المضاربة في الأسعار أو الغش في جودة المنتجات الغذائية، واتخاذ ما يلزم من عقوبات وفق المقتضيات القانونية المعمول بها في هذا الشأن.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *