الرئيسية 10 المشهد الأول 10 ورزازات .. 10 سنوات سجنا لمتهم حاول قتل مشغله بإضرام النيران في جسده

ورزازات .. 10 سنوات سجنا لمتهم حاول قتل مشغله بإضرام النيران في جسده

محكمة

قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بورزازات يوم الإثنين المنصرم بإدانة متهم يتابع من أجل جناية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وجنحتي خيانة الأمانة والتهديد، وقررت هيئة المحكمة عدم مؤاخدة المتهم من اجل جنحة خيانة الأمانة والتهديد والحكم ببراءته منها وبمؤاخذته من اجل باقي ما نسب إليه دون اعتبار عنصري سبق الإصرار والترصد والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا وفي الدعوى المدنية التابعة بأداء المتهم للمطالبة بالحق المدني الشركة المسيرة لمحطة توزيع الوقود في شخص ممثلها القانوني تعويضا مدنيا قدره 40 ألف درهم وبأدائه للضحية المطالب بالحق المدني ع.س تعويضا مدنيا قدره 100 ألف درهم .
وتعود وقائع المتابعة إلى شهر فبراير المنصرم حيث كان المتهم يشتغل عاملا في إحدى محطات توزيع الوقود بحي تماسينت ضواحي مدينة ورزازات، ونشب خلاف بينه و مسير المحطة فاستشاط غضبا ثم أقدم على صب كمية من البنزين كان يحمله في قنينة بلاستيكية على الضحية وأضرم النار فيها وتدخل مستخدمو المحطة لإخماد النيران من جسدي الضحية والجاني الذي التصق به .
وتسبب الحادث في إصابة الضحية بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات، وإلى إحدى المصحات لاحقا في مراكش لخطورة الحروق.
وأكد شهود عيان الوقائع في تصريحاتهم التي وثقتها أيضا كاميرا المراقبة، كما اعترف المتهم بإقدامه على إشعال النيران في جسد الضحية بعد صب البنزين عليه، وأنه التصق به رغبة في الانتحار بعدما أحس بما يصفه بالإهانة والإذلال، وذلك بسبب القرار الذي اتخذه مسير المحطة في حقه، حيث قرر إحالته خدمة غسيل السيارات بدلا من تزويد السيارات بالوقود مما أدى إلى نقص ملحوظ في المدخول الشهري .

مسير الشركة برر قراره بما اعتبره اختلاسات المتهم لمبالغ مالية وصلت الى ستة آلاف درهم في الشهر، غير أن المتهم أنكر هذه التهم، وقررت المحكمة عدم مؤاخدته من أجل جنحة خيانة الأمانة والتهديد والحكم ببراءته منها، وقضت بإدانته من أجل جناية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد .
المتهم من مواليد 1983 بمدينة الرباط، يسكن في حي تماسينت، ومن ذوي السوابق القضائية من أجل التحريض على الفساد والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *