الرئيسية 10 المشهد الأول 10 أزمة الخليج: موقف المغرب لا يمكن ربطه مع مواقف أطراف غير عربية تريد التموقع في المنطقة

أزمة الخليج: موقف المغرب لا يمكن ربطه مع مواقف أطراف غير عربية تريد التموقع في المنطقة

RIYADH, SAUDI ARABIA - MAY 21 : (----EDITORIAL USE ONLY MANDATORY CREDIT - "BANDAR ALGALOUD / SAUDI ROYAL COUNCIL / HANDOUT" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) U.S. President Donald Trump (5th L), Deputy Prime Minister of the Sultanate of Oman, Sayyid Fahd bin Mahmoud al Said (4th R), Emir Of Qatar Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani (3rd L), King of Bahrain Hamad bin Isa Al Khalifa (5th R), Kuwaiti Emir Sheikh Jaber al-Ahmad al-Sabah (2nd L), King of Saudi Arabia, Salman bin Abdulaziz Al Saud (6th R), Saudi defence minister and Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman (R), Secretary general of the Gulf Cooperation Council (GCC), Abdullatif bin Rashid Al Zayani (L), Saudi Arabian Crown Prince Mohammed bin Nayef bin Abdul Aziz Al-Saud (3rd R) pose for a family photo after the U.S. - Gulf Summit at King Abdul Aziz International Conference Center in Riyadh, Saudi Arabia May 21, 2017. (Photo by BANDAR ALGALOUD / SAUDI ROYAL COUNCIL / HANDOUT/Anadolu Agency/Getty Images)

أكدت الممكلة المغربية، اليوم الاثنين، أن موقفها من الأزمة القائمة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر وبلدان عربية أخرى من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى، نابع من المبادئ الواضحة التي تنبني عليها السياسة الخارجية للمملكة.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في بلاغ لها، أن هذا الموقف يستند أيضا على وشائج الأخوة الصادقة بين الملك محمد السادس، وأشقائه ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي، وكذا إلى علاقات الشراكة الاستراتيجية المتميزة مع دول المجلس، والروابط المتينة القائمة بين الشعب المغربي وشعوب هذه البلدان.

وأضافت الوزارة  أن هذا الموقف لا يمكن ربطه بأي حال من الأحوال مع مواقف أطراف غير عربية أخرى، تحاول استغلال هذه الأزمة لتعزيز تموقعها في المنطقة والمس بالمصالح العليا لهذه الدول، “فالمغرب لا يحتاج إلى تقديم دليل أو تأكيد على تضامنه الموصول مع الدول الخليجية الشقيقة، انطلاقا من حرب الخليج الأولى، ومرورا بدعمه لسيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث، ثم قطع علاقاته الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تضامنا مع مملكة البحرين، وأخيرا مشاركته في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، حيث سقط شهداء مغاربة اختلطت دماؤهم بدماء إخوانهم في الخليج”.

وخلص البلاغ إلى أن الهاجس الرئيسي للمغرب يبقى هو تدعيم الاستقرار في هذه الدول، وليظل مجلس التعاون الخليجي محافظا على مكانته المتميزة، كنموذج ناجح للتعاون الإقليمي.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *