الرئيسية 10 المشهد الأول 10 “لوفيغارو” ترصد العلاقة بين المغرب وفرنسا عبر أرقام

“لوفيغارو” ترصد العلاقة بين المغرب وفرنسا عبر أرقام

بمناسبة الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط، كشفت جريدة “لوفيغارو” الفرنسية عن مجموعة من الأرقام والمعطيات الخاصة بالبلدين.

فمثلا، يفضل الفرنسيون المغرب كوجهة لهم عندما يرغبون بالاستقرار بالخارج، حيث أن عدد المغتربين الفرنسيين بالمملكة وصل إلى 52 ألف و728 شخص سنة 2016، أي بزيادة قدرها 3 في المائة مقارنة مع 2015.

وفي ذات السياق، أضافت “لوفيغارو” أن تعداد الجالية المغربية في فرنسا بلغ 1.5 مليون شخص، ضمنهم 670 ألف يحملون جنسية مزدوجة.

وبينت ذات المعطيات، أنه مع ارتفاع انعدام الأمن في المنطقة تخلى السياح الفرنسيون عن تونس ومصر بشكل خاص لصالح البرتغال.. لكن القطاع السياحي يبدو أكثر مرونة في المغرب. وقد زار حوالي 3.3 مليون سائح فرنسي البلاد في عام 2016.

وإلى التجارة الخارجية، حيث أكدت معطيات “لوفيغارو” أن فرنسا منذ 2012، تعد ثاني شريك تجاري للمغرب بعد إسبانيا. وقد بلغت قيمة الصادرات من فرنسا إلى المغرب 4.273 مليار أورو، في حين بلغت الواردات 4.249 مليار أورو خلال عام 2015.

وقالت الصحيفة الفرنسية، “إن مكانة السوق تتعافى بفضل صادرات فرنسا من الحبوب، كما تمثل الواردات المغربية عرضا جيدا ومتكاملا للسوق الفرنسية”. وعموما ارتفعت الواردت والصادرات عام 2016 ب4.1 في المائة و 13.6 في المائة، على التوالي، مقارنة ب2015. وارتفعت واردات المغرب من معدات النقل ب12.4 في المائة، ومنتجات الصناعة الغذائية ب7.3 في المائة. وفي المقابل زادت صادرات المغرب من المنتجات الزراعية والغابوية والأسماك والأحياء المائية ب64.4 في المائة.

وتعد فرنسا أول مستثمر أجنبي في المغرب، حيث بلغ رصيد استثمارها المباشر 11.9 مليار أورو في عام 2014، ما يعادل تقريبا نصف اجمالي الاسثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد. كما فتحت حوالي 750 شركة فرنسية فروعا لها في المغرب، تشغل حوالي 80 ألف موظف. وفقا عن البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء (الفرنسي) فإن 55 في المائة من هذه الشركات تعتمد على القطاع الصناعي، في حين أن 33 في المائة تعتمد على الخدمات.

وحسب تقرير البرلمان الفرنسي، يعد المغرب أكبر متلق للتمويلات من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية، حيث بلغت 600 مليون أورو خلال الفترة ما بين 2014 و 2016.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *