الرئيسية 10 المشهد الأول 10 قيادة جبهة البوليساريو قلقة بسبب التذمر الكبير في أوساط ساكنة المخيمات

قيادة جبهة البوليساريو قلقة بسبب التذمر الكبير في أوساط ساكنة المخيمات

قالت مصادر مقربة من القيادة المتنفذة بجبهة البوليساريو، إن القلق هو السمة الغالبة على شعور هذه القيادة بسبب انسداد الأفق الذي عززه القرار الأممي الأخير حول الصحراء، مضيفة أنه وطيلة أزيد من 45 يوم من صدور القرار الأممي لم يطرأ أي جديد على هذا الملف.

وبحسب هذه المصادر فإن جزء من قيادة البوليساريو قد اعترف أن ما يحدث حاليا يعتبر « انتكاسة جديدة تنضاف الى الانتكاسات الكثيرة التي سجلت منذ دخول الجبهة في نفق مسلسل التسوية الاممية عام 1991 ».

ويروج في كواليس قيادة الجبهة أنه تم تسجيل تذمر واسع في أوساط ساكنة المخيمات، إذ كانت القيادة تسعى إلى استثمار حادثة «الكركرات» لمزيد من إلهاء محتجزي مخيمات تندوف، ويرى  قياديون في الجبهة أن ضياع ورقة الكركرات بانسحاب قوات البوليساريو زاد من تأجيج الشعور بالتذمر والغضب وانسداد الأفق بالمخيمات، وهي الحقيقة التي أشارت اليه الوثيقة التي تم تسريبها من اجتماع ما يسمى ب « مكتب الامانة الوطنية ».

وأكدت ذات المصادر ان قيادة البوليساريو ترى أن المفاوضات المرتقبة التي سترعاها الأمم المتحدة، لن تكون الا حلقة جديدة من مسلسل التماطل، معترفة أن الطرف المغربي ينجح دائما في فرض شروطه.

وأبرزت المصادر نفسها أن قيادة الجبهة مقتنعة أن الأمم المتحدة تريد إبقاء قضية الصحراء في الرفوف السفلية نظرا لقلة تأثيرها على الامن والاستقرار العالمي، وفي ظل انشغال المنتظم الدولي بمناطق أخرى أكثر سخونة.

وأمام هذا الوضع المسدود، باتت القيادة المتنفذة بالبوليساريو خائفة من انتفاضة جديدة لساكنة المخيمات تغذيها مظاهر المعاناة مع متطلبات الحياة اليومية، وإكراهات الحصار والتهميش، وظروف الطبيعة القاسية مع عجز الجبهة عن توفير أبسط أساسيات الحياة كالمياه الصالحة للشرب بالمخيمات.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *