الرئيسية 10 المشهد الأول 10 لحسين بزكارن: “تمغارت اورغ” أعطى الانطلاقة للسينما الأمازيغية

لحسين بزكارن: “تمغارت اورغ” أعطى الانطلاقة للسينما الأمازيغية

بمناسبة تكريمه في مهرجان أكادير الدولي للمسرح الجامعي في دورته الثامنة عشر خص المخرج الأمازيغي الحسين بزكارن والمعروف أيضا بالحسين امزال الموقع بهذا الحوار.

بداية من هو الحسين بزكارن؟

أنا من مواليد مدينة تزنيت، درست الثانوية بمدينة مراكش، وحصلت على الإجازة في كلية الآداب بفاس، وكان بحث التخرج على رواية “زقاق المدق” لنجيب محفوظ، اشتغلت في سلك التعليم بعدة مدن مغربية واستقر بي الحال أستاذا بمدرسة المعلمين بتزنيت. قمت بإخراج العديد من المسرحيات وشاركت في عدة مهرجانات، ترأست الشعلة الثقافية لمسرح الهواة، واشتغلنا مع عدة فرق مغربية وعربية، بعدها توجهت للإخراج ودارسته لعدة سنوات، وكانت أولى أعمالي فيلم “تمغارت اورغ” وهو أول فيلم مغربي ناطق باللغة الامازيغية ومنطلقا للسينما باللغة ذاتها، بعده فيلم “تيري اسويدن” وفيلم تربوي باسم “العصا”، ليتم نشر العديد من كتاباتي في الصحف الوطنية وكتبت مجموعة من الروايات.

ماهي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك الفني؟

عندما تحدثت عن اخراج فيلم امازيغي كانت رغبتي هذه تلقى السخرية من زملائي، آنذاك أي أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، كان الحديث عن السينما الامازيغية أو مسرحية ناطقة باللغة الامازيغية يعتبر نوعا من الشعبوية، لكن ذلك لم ينقص من عزيمتي بل بادرت إلى تنفيذ الفكرة وقمت بتأسيس جمعية تيفاوين، بعدها بدأت الاتصال بشركات الانتاج ووقع الاختيار على شركة بوسيفزيون حيت تم انتاج فيلم تمغارت اورغ بعد سنتين من المفاوضات، وأُنتج بشروط المنتج ولقى استحسان الجمهور.

بماذا تنصح الفنانين الشباب بالدفع بالسنيما الامازيغية لتصبح كأخواتها الناطقة باللغات الأخرى؟

أنصحهم بالدراسة والتكوين ومعرفة المراحل التي قطعتها السينما الامازيغية في بداياتها، والسير بفننا الامازيغي إلى الامام عن طريق البحث والنضال والمشاركة في المهرجانات، وكذلك الاهتمام بالمسرح وتكوين ثقافة لها اصول امازيغية.

ما رأيكم في المسرحيات التي عرضت في مهرجان اكادير الدولي للمسرح الجامعي في دورته الثامنة عشر؟

بالنسبة للمهرجان هو حدث مهم ولقاء دولي لتبادل الأفكار والتجارب، والانفتاح على ثقافات عالمية مختلفة. بالنسبة للعروض في نظري المسرحية التي برزت بشكل مثير هي مسرحية جامعة  القاضي عياض تحت عنوان المنتحر، مسرحية جيدة على المستوى النصي والاداء، بعدها تأتي البروفة الاخيرة عن جامعة المنستير التونسية  التي تطرح موضوع الفراغ الذي يعانيه الانسان المسن، أما فيما يخص مسرحية البدائي عن جامعة ساوباولو فهي بعيدة عن الواقع المعاش والقضايا الملحة.

تبيه خديجة: صحافية متدربة

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *