الرئيسية 10 المشهد الأول 10 سجناء غوانتانامو يقرأون كتبا تراوح بين المصنفات الدينية والروايات الإباحية‎

سجناء غوانتانامو يقرأون كتبا تراوح بين المصنفات الدينية والروايات الإباحية‎

تسمح السلطات الاميركية المشرفة على غوانتانامو لنزلاء هذا السجن المثير للجدل ان يقرأوا كتبا واصدارات تتنوع بين الكتب المقدسة والدينية، والروايات العاطفية والاباحية، ومجلات كرة القدم.

واثارت هذه المعلومات اهتماما كبيرا، بعدما كشف عنها ممثل الحزب الديمقراطي جيم موران اثر زيارته الى السجن.

وقال ان الكتب الاباحية “هي من الاكثر طلبا” في الجناح رقم 7 من السجن.

ويضم هذا الجناح نحو 15 سجينا يخضعون لمراقبة عالية، ومنهم خمسة تتهمهم السلطات بتنفيذ هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، بالاضافة الى سجناء مروا في دهاليز وكالة الاستخبارات الاميركية وتعرضوا لتحقيقات شديدة لم تخل من التعذيب.

وازاء هذه المعلومات، اكد احد المسؤولين عن مكتبة السجن لوكالة فرانس برس ان الكتب والتسجيلات التي تحتوي على “الكثير من الجنس والعنف، او التطرف والعنصرية” ممنوعة منعا باتا عن تناول السجناء.

يعمل ميلتون بتكليف من وزارة الدفاع الاميركية على قراءة ومراقبة الكتب والافلام والالعاب التي يطلبها نزلاء الجناحين الخامس والسادس، حيث يقبع معظم السجناء البالغ عددهم 166. ومن ثم يرفع ملاحظاته الى لجنة ثقافية.

ومن اكثر الكتب تداولا بين السجناء ثلاثية “فيفتي شايدز” الاباحية، بحسب ما افادت متحدثة باسم السجن لوكالة فرانس برس.

وقالت الكابتن اندي هان “لا سبب يجعلنا نمنع تداول هذا الكتاب”، مؤكدة انه موجود في مكتبة الجناح السابع من السجن المفصول عن باقي اجنحة السجن.

واضافت “انه مسموح (…) وكل كتاب يطلبه السجناء مسموح شرط ألا يثير جدلا في السجن”.

لا يحق لأي كان أن يفشي أسرار الامور التي تجري في الجناح السابع من السجن. وليس من السهل ابدا زيارته.

وتمكن جيم موران من معرفة شعبية الكتاب الاباحي بين السجناء عن طريق آمر الجناح.

وعلق النائب قائلا “اعتقد ان السجن هادئ ولا يجري فيه شيء مهم، لذلك يشعر هؤلاء السجناء بأنهم لا يفعلون أي شيء، فيقولون في انفسهم لم لا ندخل في هذا العالم الجريء؟”.

واعتبر موران ان هذا الامر من شأنه ان يقدم صورة مختلفة عن سجناء الجناح السابع الذين ظهروا في محاكماتهم بزي المتشددين الاسلاميين.

في كانون الثاني/يناير من العام الماضي، عثر رجال الامن في السجن على مجلة يصدرها تنظيم القاعدة، ومنذ ذلك الحين شددت اجراءات الامن والمراقبة لأن السلطات تحظر على المسجونين بتهم تتعلق بالانتماء الى تنظيمات ارهابية قراءة اي نشرات او مجلات تحمل فكر القاعدة.

والرجال المقيمون في الجناح السابع، كان ينظر اليهم على انهم “أسوأ السيئين”، لكن معظمهم لم توجه اليهم تهم رسمية حتى الآن.

وتسمح السلطات لهم بالحصول على ما يريدون من كتب، من المصنفات الدينية الى الروايات البوليسية، مرورا بالصحف الطبية وغيرها، باللغات العربية والروسية والفرنسية ولغة البشتون والاوردو والانكليزية.

وبحسب ميلتون، فان الكتب الدينية تلاقي طلبا اكبر في الجناحين الخامس والسادس، وكذلك الافلام الوثائقية ومجلات كرة القدم، الى جانب العاب الفيديو.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *