الرئيسية 10 المشهد الأول 10 ماكرون يدعو إلى تكثيف الشراكة بين الجزائر وبلده فرنسا

ماكرون يدعو إلى تكثيف الشراكة بين الجزائر وبلده فرنسا

Newly-named French Economy Minister Emmanuel Macron delivers a speech during the official handover ceremony at the Bercy Finance Ministry in Paris August 27, 2014. The French President replaced his maverick leftist economy minister with a former Rothschild partner on Tuesday, in a reshuffle intended to reconcile his efforts to revive the stagnant French economy with deficit-cutting orthodoxy. REUTERS/Charles Platiau (FRANCE - Tags: POLITICS BUSINESS)

اعتبر إيمانويل ماكرون المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية الإثنين، أن زيارته للجزائر “أمر لا غنى عنه” لمناقشة مستقبل العلاقات بين البلدين.

وقال ماكرون إثر اجتماعه بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة “من البديهي أن أقوم بهذه الزيارة بالنظر إلى دور الجزائر في تاريخنا وفي بلادنا وفي مستقبلنا وفي مستقبل المغرب العربي، وهذه الزيارة أمر لا غنى عنه أثناء حملة انتخابية رئاسية” فرنسية.

وأضاف في بداية زيارة تستمر ليومين، أن الزيارة ضرورية “لندرك في كل لحظة حجم ثقل الماضي ولاعتماد خطاب تفاهمي حول أهمية المستقبل”.

ولدى تطرقه إلى “الماضي الطويل” بين فرنسا والجزائر، الذي “تورطنا فيه معا أحيانا”، دعا ماكرون وزير الاقتصاد السابق إلى “التجاوز من أجل بناء مستقبل”.

وتابع “أنا أنتمي إلى جيل لم يشهد حرب الجزائر (1954-1962) لكن لا يمكنه أن يعيش بدونها إنها جزء منا” داعيا إلى “مزيد من تكثيف الشراكة بين فرنسا والجزائر”.

وعدد ماكرون في هذا السياق العديد “من محاور التنمية الاستراتيجية”، بينها تعزيز التعاون “على المستويين الدبلوماسي والأمني” خصوصا “في ليبيا من جهة (..) ومالي من جهة أخرى”.

وأكد ماكرون الرغبة في “مساعدة الجزائر في تنويع اقتصادها”.

وأضاف “نحن هنا في أول بلد في العالم على مستوى القدرات الكامنة في مجال الطاقة الشمسية. لدينا إرادة في أن تتزعم فرنسا العالم في هذه التكنولوجيات وهذه الفترة الانتقالية في مجال الطاقة”.

وتابع ماكرون، “هناك أيضا علاقاتنا القنصلية والثقافية واللغوية والعلمية” مشيرا إلى “ملايين مزدوجي الجنسية من الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا الذين يشكلون جسرا حيا ويشكلون أيضا ذاكرتنا المشتركة والممزقة أحيانا”.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *