الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مشاريع الINDH بعمالة إنزكان فاقت 503 ملايين درهم ما بين 2005 و2016

مشاريع الINDH بعمالة إنزكان فاقت 503 ملايين درهم ما بين 2005 و2016

بلغ الغلاف المالي الاجمالي المخصص لتمويل مختلف مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عمالة إنزكان ايت ملول خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 حتى متم سنة 2016 ، ما مجموعه 503 ملايين ، و 208 آلاف و 98 درهما.

وأفاد تقرير لقسم العمل الاجتماعي بالعمالة ، أن نسبة مساهمة صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع بلغت 309 ملايين ، و 919 ألف ، و 831 درهما ، حيث وصل مجموع المشاريع المدرجة في هذا الإطار 984 مشروعا.

وبلغت نسبة مساهمة باقي الشركاء في تمويل هذه المشاريع ما قيمته 193 مليون ، و 288 ألف و 267 درهما ، فيما بلغ مجموع السكان المستفيدين من مشاريع المبادرة الوطنية في عمالة إنزكان أيت ملول خلال الفترة السالف ذكرها 165 ألفا و 55 نسمة.

ورصد مبلغ مالي بقيمة 206 ملايين و 699 ألف و 366 درهم ، لتمويل المشاريع المصنفة ضمن محاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري بعمالة إنزكان ايت ملول، والتي بلغ عددها 376 مشروعا، ساهم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويلها في حدود 164 مليون ، و437 ألف و931 درهم ، ووصلت نسبة الأداء في مجموع هذه المشاريع ما معدله 09ر83 في المائة.

أما المشاريع المصنفة ضمن البرنامج الأفقي للمبادرة ، والتي وصل عددها 529 مشروعا ، فقد خصص لها مبلغ استثماري بقيمة 189 مليون ، و475 ألف ، و 285 درهم ، وحددت مساهمة صندوق المبادرة الوطنية في تمويلها في مبلغ مالي بقيمة 82 مليون و 37 ألف ، و 17 درهم. أما عدد المستفيدين من هذه المشاريع فحدد في 53 ألف و 568 شخصا.

وبلغ الغلاف المالي الذي رصد لتمويل المشاريع الخاصة بمحاربة الهشاشة في عمالة إنزكان ايت ملول خلال الفترة ذاتها 107 ملايين ، و 33 ألف و 447 درهم ، وصلت نسبة مساهمة صندوق المبادرة الوطنية في تمويلها ما قدره 63 مليون و 444 ألف و 883 درهم ، بينما حدد مجموع المستفيدين منها في 6 آلاف ، و140 شخص.

ومن أجل إنجاح هذا الورش التنموي الملكي المفتوح ، حرصت مصالح عمالة إنزكان ايت ملول على عقد سلسلة من لقاءات التواصل عن قرب قصد ترسيخ اندماج المستفيدين في هذه المشاريع ، حيث تم في هذا الصدد تنظيم 172 لقاء تواصليا ، موزعة على فترتين، وبلغ مجموع المستفيدين منها 3 آلاف و942 شخصا.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *