الرئيسية 10 المشهد الأول 10 تساؤلات حول الوضع الصحي لبوتفليقة بعد إلغاء زيارة ميركل

تساؤلات حول الوضع الصحي لبوتفليقة بعد إلغاء زيارة ميركل

أثار إلغاء زيارة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في اللحظة الاخيرة الى الجزائر الاثنين، تساؤلات جديدة حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية الاثنين إرجاء زيارة ميركل، التي كانت مرتقبة منذ أشهر، بسبب التعذر المؤقت للرئيس بوتفليقة لاستقبالها بسبب اصابته ب “التهاب حاد للشعب الهوائية”.

وعنونت صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر الثلاثاء، “من الذهن المتقد الى التعذر المؤقت”.

وكتبت الصحيفة في تعليقها ان السلطات الجزائرية “كانت تأمل ان تسمع من المستشارة الالمانية أيضا عبارة ان بوتفليقة لديه ذهن متقد كما قال عنه فرنسوا هولاند”.

وكان الرئيس الفرنسي التقى بوتفليقة في 15 يونيو بالجزائر، وصرح عقب اللقاء إن “الرئيس بوتفليقة اعطاني انطباعا بان لديه قدرة ذهنية عالية، حتى إنه من النادر ان تلتقي رئيس دولة لديه هذا الذهن المتقد، هذه القدرة على الحكم”.

وبالنسبة للصحيفة فإن “بوتفليقة لم يكن في حالة تسمح له بالتقاء ضيف أجنبي وأكثر من ذلك لم يكن في حالة يظهر بها للعلن”.

وأعيد انتخاب بوتفليقة الذي سيبلغ عامه الثمانين في 2 مارس، رئيسا للمرة الرابعة في أبريل 2014 ،من دون أن يتمكن شخصيا من المشاركة في حملته الانتخابية نتيجة إصابته بجلطة أقعدته على كرسي متحرك وأضعفت قدرته على الكلام.

وقليلا ما يغادر الرئيس الجزائري إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية وهناك يستقبل ضيوفه الاجانب.

أما صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية فأشارت إلى أنه قبل إعلان إلغاء الزيارة “كل التحضيرات كانت تجري بشكل عادي من تبييض الجدران وإزالة المهملات من الطريق الذي كان يفترض ان تمر منه المسؤولة الالمانية”.

لننتظر ونرى:

واعتبر المحلل السياسي رشيد قرين في تصريح لوكالة فرانس برس إنه “اذا رأيناه في الأيام القادمة فهذا يعني أنه كان يعاني من تعب مفاجئ، ولا شيئ يدعو للقلق، أما اذا لم يظهر خلال 15 يوما فهذا يعني أن حالته تعقدت”.

وتابع “كل شيئ يتعلق بالمدة، فاذا لم يظهر بعد أسبوعين فتفسير ذلك انه نقل الى الخارج للعلاج”.

وأضاف هذا المحلل “إذا رأينا الفاعلين الرئيسيين مثل قائد اركان الجيش وزعماء حزبي جبهة التحرير (حزب الرئيس) والتجمع الوطني الديموقراطي (المساند للرئيس) يتداولون على أخذ الكلمة فهذا يعني انهم يحضرون لما بعد بوتفليقة”.

وأقر قرين بأن الجميع “في مرحلة الانتظار وكل ما نقوله مجرد تكهنات”.

ومن جهته أشار المختص في علم الاجتماع ناصر جابي الى “ضرورة الانتظار لنرى (…) إن كان الأمر يمس حتى النشاطات العادية التي يفترض ان يقوم بها، أو لا يستطيع؟”.

وذكرت صحيفة “لوسوار دالجيري” أن بوتفليقة التقى رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في ابريل 2016 “رغم انه كان متعبا جدا” وظهر ذلك في الصورة التي نشرها المسؤول الفرنسي على حسابه في تويتر.

وتساءلت الصحيفة الناطقة بالفرنسية إن لم يكن ذلك هو السبب “الذي دفع محيط الرئيس الى عدم ارتكاب نفس الخطأ وتقديم الرئيس في صورة الرجل المريض”.

ومنذ الجلطة التي اصابته في 2013 لا يتوانى معارضو بوتفليقة عن الحديث عن “شغور منصب الرئيس” ويطالبون بتطبيق الدستور لإعلان انتخابات رئاسية مسبقة.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *