الرئيسية 10 المشهد الأول 10 بنكيران: مشكل البلوكاج تحل..والعنصر: لاجديد في المشاورات

بنكيران: مشكل البلوكاج تحل..والعنصر: لاجديد في المشاورات

دخلت الأزمة الحكومية مسارا مجهولا بعد انقطاع حبل التواصل بين رئيس الحكومة المكلف عبد الإله ابن كيران والأطراف المعنية بالمشاورات، طيلة الأيام الماضية، لتُؤشر على أطول أزمة حكومية في تاريخ المغرب السياسي.

ولم تظهر إلى حدود صباح أمس الأحد، أية مؤشرات تدل على قرب حلحلة ملف تشكيل الحكومة، إذ لم تُجر أية لقاءات جديدة بين الأطراف المعنية، وهو ما أكده الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، في تصريح لـ” آخر ساعة”.

وقال العنصر إنه لا جديد في ملف المشاورات الحكومية، وإنه لم يلتق ابن كيران إلى حدود مساء أول أمس السبت.

وفي السياق نفسه، قال الكاتب الأول لاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، إنه لم تطرأ أية مستجدات في ملف تشكيل الحكومة، وأنه لم يتوصل بأي عرض جديد.

وجدد لشكر، في حديث إلى” آخر ساعة”، نفيه لما تدوول أخيرا بشأن تقديم رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله ابن كيران، عرضا حكوميا جديدا لرئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، يقضي باستوزار أسماء اتحاديين باسم “الأحرار “. وأكد “زيف” الأخبار التي تناقلتها بعض المواقع الإخبارية في هذا الإطار، مُبرزا أن الاتحاد الاشتراكي يتعامل مؤسساتيا مع المشاورات الحكومية وليس عبر” القيل والقال”، وأن “الاتحاد الاشتراكي” يتوفر على هياكل رسمية، وبالتالي فأي عرض يقدم بشأن تشكيل الحكومة لابد وأن يُناقش على مستوى هياكل الحزب.

وأوضح لشكر أن الحزب لا يتعامل مع الشائعات والتصريحات غير الرسمية التي تصدر من هذا الطرف أو ذاك.

وتقترب الأزمة الحكومية من استكمال شهرها الخامس دون أن تظهر مؤشرات الانفراج، فيما تتوجه الأنظار نحو عودة الملك من جولته الإفريقية، التي يُرتقب أن تحمل معها بوادر فك “البلوكاج” الذي يلف ملف تشكيل الحكومة.

ولم يتلق رئيس الحكومة المكلف عبد الإله ابن كيران، إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي، أي رد من طرف قيادة التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية بشأن موقفه الحاسم المعارض لإشراك الاتحاد الاشتراكي في التحالف الحكومي المرتقب، في الوقت الذي تمسكت قيادة حزب الوردة بموقفها المبدئي القاضي بالدخول إلى الحكومة.

وكان بنكيران، قد كشف أمس الأحد خلال كلمته في لقاء “المستشارين الجماعيين” لحزبه بالرباط، أن “مشكل البلوكاج تحل”، ولكنه لم يكشف عن أي تفاصيل في الموضوع.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *