الرئيسية 10 المشهد الأول 10 صحف جزائرية: الترشح المكثف ل”أصحاب الشكارة” فساد انتخابي

صحف جزائرية: الترشح المكثف ل”أصحاب الشكارة” فساد انتخابي

Algeria's president Abdelaziz Bouteflika casts his ballot at a polling station in Algiers during municipal and regional assemblies elections on November 29, 2012. Algeria's ruling party, National Liberation Front (FLN), is eyeing a landslide victory in local elections, with numerous opposition groups warning of fraud in a poll that could struggle to mobilise a disaffected electorate. AFP PHOTO (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

في الجزائر حذرت صحيفة (الوطن) من استخدام المال من قبل أناس (أصحاب الشكارة) الذين لا يترددون في القيام بكل شيء من أجل الحصول على مقعد برلماني، من خلال شراء الأصوات ، وتحريك النعرات القبلية والجهوية واللجوء إلى أساليب التهديد والعنف.

وكتبت صحيفة (البلاد) أن القوائم النهائية التي أعلنت عنها مختلف التشكيلات السياسية “حركت القواعد النضالية لأبرز الأحزاب التي يرجح أن تحصد غالبية المقاعد في انتخابات الرابع من ماي المقبل”، مضيفة “لم تخلو قائمة من أسماء بارزة في عالم المال أو +الشكارة+ ، التي تعني استعمال المال في قضاء أمر سياسي أو غيره، وهو من أكثر أنواع الفساد الانتخابي…”.

واعتبرت الصحيفة أنه في ” غياب وعي سياسي وقواعد واضحة للتنافس داخل التشكيلة السياسية الواحدة فضلا عن غياب الشفافية، تغذي مثل هذه الممارسات شحنة من الغضب والنفور من العملية الانتخابية…”.

ومن جهتها، أشارت صحيفة (الفجر) إلى أن العديد من الأحزاب شرعت في إعداد برامجها الانتخابية لعرضها على المواطن الجزائري “وسط تشكيك في مستوى هذه الأحزاب وبرامجها”، مضيفة أن العديد من المتتبعين يؤكدون أن هذه البرامج “لن تتعدى عتبة الوعود الوهمية التي دأبت تلك التشكيلات السياسية على إطلاقها عند كل موعد سياسي، ما يعكس تدني مستوى العديد منها…”.

في هذا السياق، كتبت صحيفة (الشروق) أن “العزوف الانتخابي بات علامة مسجلة في الاستحقاقات الأخيرة، ووصل مستويات مخيفة بشكل بات يهدد مصير العملية الانتخابية ومصداقية الهيئة التشريعية”، مضيفة أنه على الرغم من أن أسباب هذه الظاهرة باتت معروفة للجميع من سلطة وأحزاب موالية ومعارضة، إلا أن ” تلك الأسباب تبقى القاسم المشترك بين مختلف المواعيد، وكأن الجميع يتعمد إبقاء دار لقمان على حالها”.

وأوضحت أن الأحزاب “التي كثيرا ما اتهمت السلطة بإفساد العملية الانتخابية، تنسى أو تتناسى في كل مرة مسؤوليتها في تدهور أداء الممارسة السياسية، عندما تفضل الدفع بوجوه مرفوضة شعبيا في كل مرة، رغم علمها بخطورة هذه المقامرة…”.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *