الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مشاركة هامة لطرفاية بمعرض برلين..ومسؤولو الإقليم يدعون “مكتب السياحة” للاهتمام بالمنطقة

مشاركة هامة لطرفاية بمعرض برلين..ومسؤولو الإقليم يدعون “مكتب السياحة” للاهتمام بالمنطقة

يشارك وفد من إقليم طرفاية في فعاليات معرض بورصة السياحة الدولية ببرلين ، التي افتتحت أمس، للترويج لوجهة هذه المدينة ذات الرمزية التاريخية والمؤهلات الطبيعية والبيئية.

وحضر وفد هذا الإقليم إلى برلين وكله حماس يروم جعل المنطقة الوجهة السياحية الاكثر جاذبية في الجهة والبحث عن أسواق للترويج لها ، حاملا معه دليلا سياحيا مفصلا عن الاقليم وصورا وأشرطة وكتبيات تبرز الوجه الحضاري والثقافي للمنطقة.

ويسعى الاقليم المنتمي إلى جهة العيون الساقية الحمراء والذي يزخر بحوالي مائة كلم من السواحل، إلى أن يطور صناعته السياحية ، من خلال مآثره العمرانية وعلى رأسها “كاسامار” أو “دار البحر” ومناظره الطبيعية وثقافته الصحراوية.

واشتهرت المنطقة في عشرينيات القرن الماضي من خلال الطيار الفرنسي انطوان دو سانت إكزوبيري الذي عمل كمدير لمطار هذه المدينة التي استقر بها، واتخذها أيضا محطة أساسية له ولغيره من الطيارين القادمين من فرنسا محملين بالبريد ، للتزود بالوقود وهم في رحلتهم نحو إفريقيا وأميركا اللاتينية.

وقال محمد سالم بهيا رئيس المجلس الاقليمي لطرفاية، إن المشاركة في المعرض ” تأتي في إطار السياسة التي ينهجها المجلس والتعريف بالإقليم وبمؤهلاته السياحية الكبيرة التي يزخر بها والتي وللأسف لا يعرفها الكثيرون “.

وأكد أن هذه المشاركة تندرج أيضا ضمن فلسفة المجلس وسياسة التنمية التي تقوم بها المجالس الجهوية في ظل الدستور الجديد للمملكة ، والقوانين التنظيمية الجديدة التي أعطت اختصاصات واسعة للمنتخبين للتعريف بمناطقهم.

وذكر محمد سالم بهيا ، أن طرفاية تتميز بموقع جغرافي مهم لقربها من جزر الكناري المعروفة بسوقها السياحي الكبير الذي يستقطب أكثر من 15 مليون سائح في السنة ، مشيرا إلى أن الإقليم في أفق فتح خط بحري ما بين طرفاية وهذه الجزر لتنظيم رحلات تربط بين المدينة وجزيرة فورتيفو نتورا التي ترتبط بالإقليم باتفاقية تعاون وشراكة.

وأضاف ان المجلس قرر إعطاء أهمية أكثر للسياحة بعد أن تم تطوير القطاعات الحيوية الأخرى ، معربا عن الأمل في الاستفادة من السياسة التي اعتمدتها جزر الكناري فيما يتعلق بالسياحة كما هو الشأن بالنسبة لاسبانيا التي سجلت مداخيل بأكثر من 77 مليار أورو أي ما يعادل 10 في المائة من ميزانية الدولة .

وسجل من جهة أخرى مجموعة من الإكراهات والمعيقات خاصة منها المادية التي تعرقل تأهيل قطاع السياحة بالإقليم ، والتعريف به أكثر كوجهة سياحية مثل عدد من المناطق في المغرب .

ودعا المكتب الوطني للسياحة إلى إيلاء اهتمام أكثر لبعض الأقاليم كإقليم طرفاية للنهوض باقتصاده وإنعاش سوق الشغل لفائدة الشباب.

جدير بالإشارة إلى أن المعرض الذي يتواصل إلى غاية 12 مارس الجاري، يشارك فيه نحو 10 آلاف جهة عرض من 180 منطقة سياحية، ويتوقع منظموه أن يستقبل أزيد من 180 ألف زائر من المهنيين.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *