الرئيسية 10 المشهد الأول 10 تنغير…إعتقالات وإصابات في تدخل للقوات العمومية لهدم بنايات عشوائية بقيادة الخميس دادس

تنغير…إعتقالات وإصابات في تدخل للقوات العمومية لهدم بنايات عشوائية بقيادة الخميس دادس

تدخلت السلطات المحلية صباح يوم الإثنين 20 مارس، لهدم بنايات عشوائية شيدها بعض السكان في دواوير تيسلي وأيت مهدي بالضفة الشرقية قيادة الخميس دادس بإقليم تنغير، بحضور رئيس دائرة بومالن دادس والقائد الجهوي للدرك الملكي، والإستعانة بحوالي مائة عنصر من أفراد القوات والمساعدة والعشرات من عناصر الدرك الملكي.
وفور شروع السلطات في عملية هدم المباني العشوائية تصدى بعض الأشخاص لهذه العملية مما أدى إلى مواجهات مع القوات العمومية وتعرضها للرشق بالحجارة، كما خلفت العملية إصابة عدد من الأشخاص من السكان نقلوا على إثرها للمستشفى، كما تعرض قائد قيادة الخميس دادس لإصابة بليغة سلمت له على إثرها شهادة طبية، وتعرضت سيارة المصلحة التي يقودها لأضرار جسيمة و تكسير زجاجها الخلفي والأمامي .

وأفادت مصادر “مشاهد” أنه بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بورزازات، اعتقلت عناصر الدرك الملكي تسعة أشخاص فيما يجري البحث عن ثمانية آخرين للإشتباه في تورطهم في أعمال العنف ورشق القوات العمومية، واستمعت الضابطة القضائية في تنغير للموقوفين في إطار البحث التمهيدي ثم إحالتهم على النيابة العامة للمحكمة الإبتدائية بورزازات.
وصرحت بعض المصادر ذات علاقة بالموضوع أن بعض السكان بادروا إلى تقسيم الأراضي وتوزيع بقع أرضية والشروع في بنائها بطريقة عشوائية دون حصولهم على الرخص والتصاميم والوثائق الإدارية الضرورية مما دفع بالسلطات المحلية إلى التعامل معهم بحزم و تطبيق للقانون، وأضافت نفس المصادر أن الموقع الإستراتيجي للأرض التي أقيمت عليها البنايات العشوية بجانب الطريق الوطنية رقم 10جعل العديد من سماسرة العقار يقبلون عليها مما أدى إلى ارتفاع كبير لأثمنة البقع الأرضية والإقبال الكبير عليها ورغبة بعض الأطراف في خلق مشاريع استثمارية .
واستنكرت نفس المصادر ما وصفته بالضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها السلطات المحلية خاصة من طرف بعض المنتخبين وذوي النفوذ، كما طالب المتضررون وزير الداخلية وعامل إقليم تنغير بإيفاد لجن مركزية وإقليمية للتحقيق في التجاوزات وتحديد المسؤوليات تجنبا لأية تطورات وخيمة أو صدامات محتملة، في إطار تطبيق القانون ومراعاة الظروف الإجتماعية للسكان.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *